تعلُم الطب في ألمانيا؟!! .. طالما راوّد هذا الحُلم الكثير من الأشخاص وخاصة العرب ممن يرغبون في
دراسة الطب في ألمانيا. وذلك لأن ألمانيا من أكثر الدول المعروفة بدراسة الطب بها، فهي رائدة في هذا المجال العلمي. وسنتناول في هذا الموضوع
شرحاً تفصيلياً لشروط تعلُم الطب هناك وكيفية الإلتحاق وكل الإستفسارات التي تدور في
ذهنك في تلك النُقطة.
التقديم بالنسبة
للأجانب ( طُلاب ألمانيا وبما فيهم دول الإتحاد الأوروبي ):
تتلقى الجامعات الألمانية في بداية كل عام دراسي آلاف الطلبات للإلتحاق بها،
ولكن لكلية الطب والفروع الطبية بشكل عام تشهدُ إقبالاً كبيراً مما يُقلل فُرص الإلتحاق
بها. فحين يتم إرسال ملفات طلبات الإلتحاق يتم إرسالها إلى المكتب المركزي الذي يقوم
بدوره بقبول الطلاب في الجامعات الألمانية، ومن هنا يبدأ المكتب المركزي في مواجهة
تحديات الإقبال الكثيف على تلك المهنة، وعلى سياق ذلك فقد ذكر بيرنهارد شير المتحدث
باسم المكتب المركزي في حديثه لموقع دويتش فيلا " أن مهنة الأطباء لها مكانة إجتماعية
عالية، حيث يوجد إقبال كبير جداً عليها وذلك يرجع إلى أن مهنة الطب غالباً ما توفر
دخل عالي، لذلك نجد أن كثير من الطُلاب يقبلون عليها ".
وبسبب تلك الأزمة
ليس غريباً أن ينتظر الطُلاب مُدة طويلة قد تصل في بعض الأوقات إلى خمس سنوات!
التقديم بالنسبة
للطلاب الغير أجانب ( بمن فيهم العرب ):
وكما يقول الدكتور
فولفرام فيكل، الذي يشغل منصب مدير المكتب
الإستشاري للطلاب في جامعة بون الألمانية أن تلك الشروط هي تنطق فقط على الطُلاب الألمان
وطلاب دول الإتحاد الأوروبي، أما من هُم دون ذلك يمكن إرسال ملفاتهم مُباشرة إلى الجامعات
دون الحاجة لإرسالها إلى المكتب المركزي. وفي تلك الحالة تقوم الجامعات باختيار الطلاب
طبقاً للمعايير التي تختارها بنفسها، كما أن مجموع الثانوية العامة في تلك الحالة يلعب
دوراً مُهماً في تلك الدول للقبول كمعايير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق