السبت، 30 يناير 2016

دراسة التقني في ألمانيا ( التكنولوجيا )

يُعتبر التعليم التقني في المانيا هو من أهم ما يميزها، ومن أهم ما احتاجت إليه ألمانيا بعد الحرب العالمية وإنتهاء النازية، حيث أنها كانت لابد لها من نقلة تكنولوجية تقنية لتعويض ما حدث من خراب ودمار للمدن والقرى والبنية التحتية هناك، وفي ذلك الموضوع سنعمل على إبراز تطور التعليم التقني من خلال المدارس المُختلفة في المانيا ومدى إهتمام المانيا بتمويل تلك المدارس والمعاهد للوقوف على إرتقاء وتطوير التقنية والتكنولوجيا في المانيا.
 •ألمعاهد والمدراس المهنية والتقنية في المانيا:
التعليم التقني في ألمانيا
دراسة التقني في ألمانيا ( التكنولوجيا )

1) المدرسة المهنية:
أهم ما يُميز تلك المدرسة هو وجود شيء رائع للغاية ألا وهو أن الطلاب بداخلها يستطيعون إختيار الحرفة المُناسبة لهم، التي يجدونها ملائمة لهم، و يمكثون في تلك المدرسة حوالي 9/11 ساعة اسبوعياً. وبخصوص ما يتعلمه التلاميذ في تلك المدرسة، نجد ميزة هنا أيضاً رائعة وهي أنه لا يقتصر تعليمهم فيها على الحرفة التي قاموا باختيارها مُسبقاً فقط، بل أنهم يتعلمون فيها اللغة الألمانية والتعاليم الدينية، ويمارسون الرياضة لتقوية أبدانهم وأجسامهم. ويقوم الطلاب بدراسة تلك المواد التي سبق لنا ذكرها بجانب حرفتهم مرة واحدة في الأسبوع، وبعد وصول الطالب بسن الثامنة عشر من عمره يتخرج من تلك المدرسة ويحصل على شهادة تُفيد بأنه قد انهى تعليمه بها، ومن هنا يمكنه أن يبدأ العمل كمهني مُتخصص في الحرفة التي تعلمها، وذلك بالطبع بعد أداء الإمتحان النهائي بعد نهاية التدريب.

2) المدرسة المهنية العليا في ألمانيا:
هي تُعتبر في الأساس مدرسة تكميلية أو مُكملة للمدرسة المهنية، وذلك لأن الطُلاب الذين يتخرجوا منها يقومون بالإشراف على العمال في المصانع، وهذا بالتأكيد ليس يعني أنهم يدرسون الإدارة فقط !
بل أنهم يقومون بدراسة أشياء كثيرة كأعمال الخشب والمعادن والبناء، وغيرها من المِهَن حتى يكونوا مؤهلين للإشراف على العُمال، ويستمر الطالب في تلك المدرسة قُرابة العامين.

3) المدرسة الفنية في ألمانيا:

وفي تلك المدرسة يؤهلون الطُلاب المُلتحقون بها ليلتحقوا فيما بعد بالكليات التقنية المُناسبة لمجالهم، حيث هي تُعتبر مدرسة اعداد وتمهيد للكلية التقنية...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق